Flash movie.
 

مواقع تهمك
مواقع تهمك
   
جديد الموقع : مقالات : جوانب اقتصادية من بيت عمر بن عبد العزيز - جوانب اقتصادية من بيت سعيد بن عامر - جديد الأبحاث : إشكالية تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدول العربية - جديد الكتب : صدر عن دار السلام كتاب : الصكوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق - يسر الدكتور اشرف دوابه استقبال رسائلكم على بريده الالكتروني info@drdawaba.com أو adawaba@hotmail.com

رسالة الموقع
رسالة الموقع

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه .. وبعد :

يشهد الماضي والحاضر إخفاق النظريات الاقتصادية الوضعية في تحقيق الأمن النفسي والروحي جنبا إلى جنب مع الأمن المادي للإنسان، حيث نظرت تلك النظريات للإنسان على أنه كائن عضوي جل همه إشباع غرائزه وشهواته وحاجته المادية، دون أية اعتبارات أخلاقية أو روحية. وكان من نتيجة ذلك أن تفاقمت المشكلات سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي من بطالة وتضخم وانحلال أسري وتفلت أخلاقي وذوبان للهوية .

ويرجع ذلك في المقام الأول إلى طبيعة تلك النظريات الاقتصادية الوضعية، حيث اعتمدت على العقل كمصدر للمعرفة، رغم أن العقل لا يدرك كل شيء ، وهذا ما فطن إليه النظام الاقتصادي الإسلامي من قبل فهو لا يلغي العقل بل يسمو بشأنه في إطار دائرة تحكمه من الكتاب والسنة، و بذلك يمارس العقل دوره كأداة لاكتساب المعرفة وليس مصدرا وحيدا للمعرفة، ولا اصطدام بين العقل والدين فالله الذي خلق العقل هو الذي أنزل له الدين لإرشاده.

إن النظام الاقتصادي في الإسلام يستمد أسسه ومنهجه من شمولية الإسلام ذاته وما وضعه من ضوابط وأحكام تحقق للبشرية جمعاء الأمن الروحي والمادي "لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا لرب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" (قريش /1-4 ) . فهو نظام عقائدي يرتبط ارتباطا عضويا ووثيقا بعقيدة التوحيد عبادة وإيمانا وأخلاقا، ويراعي الفطرة الإنسانية، ويرسخ مفاهيم الأخلاق الفاضلة، ويؤكد على سد حاجات المجتمع.

إن غاية النظام الاقتصادي في الإسلام هو تمكين الإنسان من القيام بالمهمة التي وكله الله تعالى بها على الأرض وهي البناء والتعمير والإصلاح وليس التخريب والهدم والتدمير "هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها" (هود/61) . فالمنهج الاقتصادي في الإسلام منهج متكامل بدءا من قضية الاستخلاف باعتبار المال مال الله تعالى والبشر مستخلفون فيه وفقا لإرادة الله تعالى -المالك الحقيقي للمال- ، ومرورا بالقواعد التي تحكم الأرباح وتوزيع الثروة وتداولها.

والإسلام دين يأمر بالأخذ بمواطن القوة -ومنها القوة الاقتصادية- كوسيلة لتحقيق غاية الإنسان في الأرض ولا ينظر إليها كغاية في حد ذاتها - كما في المنظومة الغربية - تودي في نهاية المطاف إلى الإفساد في الأرض "وابتغ فيم آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن لله لا يحب المفسدين" (القصص/77) ، "كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين" (البقرة/60) .

إن قوة علم الاقتصاد الإسلامي تبدو في كونه علما توجيهيا لا يقتصر على السلوك الاقتصادي من إنتاج واستهلاك وتوزيع وتدبير فحسب بل يتعدى ذلك إلى التوجيه نحو السلوك الإنساني الرشيد الذي يحقق التوازن بين الجانب النفسي والجانب المادي بميزان العدل والإحسان الإلهي الذي أمر به الله تعالى "إن الله يأمر بالعدل والإحسان" (النحل/90).
وفي هذا الإطار تأتى رسالة هذا الموقع الذي يضع بين يدي كل من القارئ العادي والمتخصص رؤية واضحة وميسرة لجوانب الاقتصاد الإسلامي . والله تعالى اسأل أن يكون هذا العمل خالصا لوجه الكريم، وأن يكون علما ينتفع به ، وصدقة جارية يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

د. أشرف دوابه

الخميس غرة رمضان المبارك 1428هـ الموافق 13سبتمبر2007م.

   
نافذة اقتصادية
نافذة اقتصادية

جوانب اقتصادية من بيت عمر بن عبد العزيز

كان عمر بن عبد العزيز رجلا جميلاً، محبًّا للنعيم والترف، وقد عرف في شبابه بالمدينة المنورة بكثرة التطيب، حتى كانت رائحتة تعصف في طرق المدينة، ويشمها القاصى والداني، وكان الناس ينتظرون ثيابه بباب الغسال ويعطونه دراهم كثيرة حتى يغسل ثيابهم في أثر ثيابه من كثرة ماحملت وماتتركه في الماء من عنبر وطيب.


  المزيد

   
ماثورات اقتصادية
ماثورات اقتصادية

عن علي أنه أتي وفاطمة – رضى الله عنهما- إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله، والله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، وقالت فاطمة رضي الله عنها: قد طحنت حتى مجلت يداي، وقد جاءك الله بسبي وسعة فأخدمنا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوي بطونهم، لا أجد ما أنفق عليهم ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم، فرجعا فأتاهما النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد دخلا في قطيفتهما، إذا غطت رؤسهما تكشفت أقدامهما، وإذا أغطيا أقدامهما تكشفت رؤسهما، فهبا للقائه، فقال : مكانكما ، ثم قال : ألا أخبركما بخير مما سألتماني ؟ قالا : بلى ، فقال : كلمات علمنيهن جبريل عليه السلام ، فقال : تسبحان في دبر كل صلاة عشرا، وتحمدان عشراً، وتكبران عشراً، وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين وكبرا أربعاً وثلاثين . قال على : فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المزيد

 

 

 

   
جديد الموقع
جديد الموقع

جديد الكتب 


المزيد