|
اللجوء للاقتراض الخارجي يطرح نفسه داخل أروقة الحكومة المصرية حيث تسعي الحكومة لاقتراض نحو 12 مليار دولار من المؤسسات الدولية للمساهمة في سد العجز في الموازنة العامة في الدولة ودعم ميزان المدفوعات
المزيد ...
|
|
منذ أيام قلائل صرحت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي (كريستين لا جارد) بخصوص أزمة الديون الأوربية بأنه : "لن تكون أي دولة بمنأي عن عاصفة مالية محتملة تنطلق من أوربا". وهذا مؤشر خطير عن القادم نتيجة لهذه الأزمة التي ولدت من رحم الأزمة المالية العالمية التي انفجرت في الولايات المتحدة الأمريكية في 15/9/ 2008 بفعل المدمرات الثلاث : الربا والمقامرة وبيع الديون والتي حرمتها شريعة الإسلام.
المزيد ...
|
|
يعانى الاقتصاد الأمريكي من أزمات مالية متلاحقة لم تقف عند الأزمة المالية العالمية التي انفجرت في الولايات المتحدة الأمريكية في 15/9/2008م ، بل تعدتها إلى أزمة ديون طاحنة بعضها من بعض.
المزيد ...
|
|
تعد قضية الأجور أحد وسائل تحقيق العدالة الاجتماعية التي سعت لتحقيقها ثورة 25 يناير ، وإن كانت تعد خطوة مبدئية في سلسلة خطوات للعدالة الاجتماعية التي لا يمكن تحقيقها عمليا بين يوم وليلة.
المزيد ...
|
|
استقبل المسلمون شهر رمضان، وهو ضيف طيب كريم مبارك، جمع الله فيه جوامع الخير، فيه ارتبطت السماء بالأرض فنزل أفضل منهج ممثلا في القرآن الكريم لأفضل أمة كتب الله لها السيادة والريادة ما التزمت بذلك المنهج الرباني الذي يجمع بين الدنيا والآخرة في إطار قويم يسعد به الفرد والأسرة والمجتمع بل والبشرية جمعاء.
المزيد ...
|
|
كان كارل ماركس (1818-1883م) يري أن الاشتراكية خطوة أساسية لابد من قطعها لتحقيق الشيوعية ، وقد ظهر ماركس في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، وهو ينظر للبؤس والشقاء الذي ورثته الرأسمالية، باستغلال العمال والتفاوت الطبقي وإهمال الرعاية الاجتماعية وممارستها للاحتكار والربا والمقامرة، وأكل المال بالباطل، ليندفع بأقصى ما يستطيع إلى الطرف الآخر من التطرف داعيا إلى القضاء على الملكية الفردية والربح وإهدار التميز والكفر بالله وإعطاء المادة صفات الألوهية فلا إله والحياة مادة، ورفع مقولته الشهيرة : (الدين أفيون الشعوب).
المزيد ...
|
|
تتمثل المشكلة الاقتصادية في أي مجتمع من المجتمعات في عدم القدرة على إشباع جميع الاحتياجات البشرية ، ويرجع هذا أساسا إلى الندرة النسبية للموارد الاقتصادية. فلو توافرت الموارد الاقتصادية دائما وبالقدر المطلوب لإشباع الاحتياجات البشرية إشباعا تاما لزالت المشكلة الاقتصادية تماما.
المزيد ...
|
|
مازالت مصر الحبيبة تعج بصراخ العلمانيين ومهاتراتهم ، حتى وجدنا من يسعى لجمع 15 مليون توقيعا ليكون الدستور أولا وإسقاط نتائج الاستفتاء،بآلية لا تختلف عن آلية وزراء الداخلية السابقين. بل من العجب العجاب أنهم يستخدمون -كما صرحوا- المساجد والكنائس لتسويق بضاعتهم البائرة ، وهم الذين اتهموا - من قبل- الإسلامين ظلما وافتراء وعدوانا باستخدام المساجد للتصويت في الاستفتاء ، وخرصت ألسنتهم عما كان يدور في الكنائس
المزيد ...
|
|
ما زال الهوس العلماني يصرخ بإعلامه الفاسد وكذبه الفاضح ومكره الخبيث وماله الملوث لعزل الإسلام عن حياة المصريين، والنيل من استقرار أمن الوطن ونمو اقتصاده. حتى سقطت ورقة التوت وانكشف المستور ، واستبان مدى حقد الفئة الباقية منهم وكرههم لدين الله وحملة رسالته.
المزيد ...
|
|
شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا متواصلا للعلمانيين ضد الإسلامين بدون أي مقتضى سوى حجة البليد الذي يطلب من أستاذه ان يؤجل الامتحان يوما بعد يوم مدعيا عدم جاهزيته رغم انه في الأساس لا يملك مقومات النجاح.
المزيد ...
|
|
|