|
الحج فريضة كبرى وشعيرة عظمى جعل الله تعالى فيها من المنافع الدينية والدنيوية مالايحصى عده، حتى أنه حينما تحدث القرآن الكريم عن الحكمة من وراء تلك الفريضة الجامعة ذكر إقامة الشعائر والذكر جنبا إلى جنب مع ذكر المنافع، فقال تعالى : "وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِير" (الحج 27-28).
المزيد ...
|
|
لم يكن مستغربا لي ما علمت به من خلال العديد من الصحف الإلكترونية والمطبوعة من إصدار مجمع البحوث الإسلامية قرارا بمنع نشر وتداول كتابي : " الكويز في المنظور الشرعي والاقتصادي" والذي أخذت فيه برأي فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوى وإجماع الفقهاء بحرمة التعامل مع اليهود المحاربين والمغتصبين لأرضنا في فلسطين وفقا للسياسة الشرعية مع أهل الكتاب التي قوامها قوله تعالى : (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) {الممتحنة8-9}.
المزيد ...
|
|
شهدت الصناعة المالية الإسلامية تطورا ملحوظا ونموا متزايدا حتى فرضت المؤسسات المالية الإسلامية نفسها في في البيئة المالية العالمية، وتشير الإحصاءات إلى أن المؤسسات المالية الإسلامية يزيد عددها على 350 مؤسسة بأصول تتجاوز 400 مليار دولار وتنمو سنويا بمعدل 24% ، وهي بذلك تعتبر من أسرع القطاعات المالية نموا في العالم.
المزيد ...
|
|
البطالة في مصر ما زالت تلقى بظلالها على جوانب الاقتصاد المصري، وقد كشفت - أخيرا - دراسة قام بها منتدى البحوث الاقتصادية ومجلس السكان بتمويل من المعونة الأمريكية إلى أن معدل البطالة في مصر انخفض من 11% عام 1998م إلى 7,8% في العام الحالي، وأشارت الدراسة إلى أنها اعتمدت على مسح ميداني شمل نحو 8 ألاف أسرة مصرية في 21 محافظة.
المزيد ...
|
|
وضعت الحرب على لبنان أوزارها .. وقد كشفت عن كثير من المستور سواء على مستوى العدو الصهيوني أو لبنان أو المستوى العربي والإسلامي .. فقد كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن كلفة الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان تقدر بـ5.7 مليارات دولار. وبما يمثل نسبة 10% من ميزانية إسرائيل، ونحو نصف ميزانية وزارة الدفاع. حيث قدرت تكاليف الغارات الجوية والعمليات التي نفذتها البحرية والقوات البرية الإسرائيلية بـ2.3 مليار دولار. كما قدرت الخسائر التي سببها إطلاق 3970 صاروخا من مقاتلي حزب الله على شمال إسرائيل بـ1.3 مليار دولار. ودمرت هذه الصواريخ 12 ألف شقة، كما تم تدمير 1600 سيارة و600 متجر ومائة مصنع. وأدت الحرب إلى تراجع الناتج الإجمالي القومي لإسرائيل بـ1.3 مليار دولار، في حين بلغت قيمة المساعدات المقدمة إلى البلديات في شمال البلاد بنصف مليون دولار والأضرار التي لحقت بالبيئة بـ220 مليون دولار.
المزيد ...
|
|
شهد الاقتصاد اللبناني تراكمات سلبية متعددة من جراء عدم الاستقرار الذي فرضته أحداث لبنان المتلاحقة منذ ما يربو على ربع قرن ، ومع بدء العدوان الصهيوني على لبنان في الثاني عشر من الشهر الحالي (يوليو 2006) تعرض الاقتصاد اللبناني لصدمات عنيفة وخاصة أنه اقتصاد ريعي تلعب السياحة الدور الرئيس في موارده مما أثر سلبا عليه وعلى اقتصاد المنطقة العربية من حوله غير أن ذلك لا تعنى موات اقتصاد لبنان أو فلسطين فالإيمان قادر على صنع المعجزات، والمؤمن لا يقيس اقتصاد ما بالبعد المادي وحده دون البعد الإيماني فقليل من البنيان الاقتصادي مع كثير من الإيمان يحقق النصر بلا محال، وصدق الله العظيم حينما أمر سبحانه بإعداد العدة قدر الاستطاعة ولم يشترط سبحانه تفوقا على الغير في ذلك ، فقال تعالى (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ) {الأنفال/60} ومن ذلك القوة الاقتصادية وهي مطلوبة وجوبا.. ولكن لا يعنى ضعفها بالنسبة لقوة العدو أن يستسلم المسلم لهذا العدو وينهزم نفسيا أمامه، ويسيطر عليه الجبن والخنوع ويسميه بالحكمة والعقلانية .
المزيد ...
|
|
يشهد الماضي والحاضر إخفاق النظريات الاقتصادية الوضعية في تحقيق الأمن النفسي والروحي جنبا إلى جنب مع الأمن المادي للإنسان، حيث نظرت تلك ا لنظريات للإنسان على أنه كائن عضوي جل همه إشباع غرائزه وشهواته وحاجته المادية، دون أية اعتبارات أخلاقية أو روحية. وكان من نتيجة ذلك أن تفاقمت المشكلات سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي من بطالة وتضخم وانحلال أسري وتفلت أخلاقي وذوبان للهوية
المزيد ...
|
|
|